تقول العارفات..ببـعض شـــــــــــؤونها

كتبها الصياد ، في 17 آذار 2008 الساعة: 11:47 ص

سقـتـني كأس الفراق
ما عدت أذكرها
طيف مضـى
 من عمــري ســـأنســاه

رمتنــي بســــهم
مــن لهـيب فؤادهــا
فسرى عنيَّ حينها
ما كنت أرعـــــاه

وددت لو كان بينــــي
 وبين فـراقـها
عــــهد ُ متناثر
إذا شــئنا جـمـعنـــــاه

تقول الع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من ألف ليلة وليلة..خواطر مسترسلة

كتبها الصياد ، في 24 شباط 2008 الساعة: 14:52 م

من ألف ليلة وليلة
===
في ليلة من الليالي المقمرة.
جلست على شرفة مطلة على حديقة صغيرة تزهو بجمالها ورونقها .
وتداعب شجرة الياسمين سورها العالي فتغفوا بأغصانها لتمتد فوقه وتتدلى بغنجها ودلالها.وكأنها تستمتع بتلك الأمسية الجميلة وترقب ببراعمها أسراب المارة من هناك وأحاديثهم الخافتة وعيونهم المسترسلة وهي تمسح عن جبينهم سويعات النهار وشمسه الحارقة.وتزيح عن كاهلهم بعض ما علق بهم من تعب.
وتمنحهم  من أريجها عبقا يأخذ بأيديهم الى الوراء يستعيدون ذكرياتهم وأيامهم البعيدة لتدنوا منهم  في حلة بهية تسر بها خاطرهم.

مثلَ المُحِبِّ تَرَقرَقَتْ عَبـــَراتُه……والشَّوقُ يُذكي في حَشاه ضِراما
فغدَتْ عُيونُ النَّورِ فيه كأنَّهــــا……مُقَلٌ تَرى طِيبَ الغُموضِ حَراما
أَهْدى الحَيا للوَرْدِ في شـَجَراتِه……خَجَلاً وزادَ الياسَـــــمينَ غَراما

وعلى مقربة منها تفتحت وردة تباهت بلونها الأخاذ ورونقها الجذاب ورائحتها الذكية وهي تطوف بالمكان تعتليها نسمات عليلة تدخل الى القلب فتنعشه وتهز فيه جدران ذكرياته فتتقاطر عليه فينتفض مثل عصفور هم بالرحيل لكنه عدل عن رأيه وأشجاه المكان فحط رحاله فيه.

أما القرنفل فقد بدى خجلا ممن حوله تلهبه نظرات الناس إليه فينكمش على نفسه ويدنو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدينتي النائمة ..متى تصبحين عروسا حقاً..

كتبها الصياد ، في 12 كانون الثاني 2008 الساعة: 16:25 م

مدينتي النائمة ..متى تصبحين عروسا  حقاً..؟

حينما يهم السائح بدخول مدينة من المدن الساحلية أول ما يتبادر الى ذهنه هو زيارة"الكورنيش"والبحر والاستمتاع بمناظره الخلابة.
كأي مدينة ساحلية في العالم تحظى اللاذقية بشاطئ وهبها الله إياه.فاحتضنها وعانقها وبثها من مشكاة أساريره أغنية قلّ مثيلها في عالم اليوم ولتطلق زغاريدها على رماله وتداعب بلا كلل أمواجه الذهبية تروح وتغدو وكأنها "حكاية تقارب"وتعايش بينهما من زمن بعيد..
ولكل بحر قصة ولكل مدينة حكاية..
وحتى تكتب حكاية مدينتك ستمسك بقلمك وتتخذ لك مكانا يعطيك من جماله شاعرية في الخيال واسلوبا في الانتقاء .لتبدأ بعدها بتسويد أوراقك بمداد من نظرات عيونك وانبهارها برونق أخاذ ذا طابع ارتأيت أن يكون حديثك وقصتك وملهم أفكارك وإبداعك.

في مدينتي أغتالوا ذلك الرونق وصادروا ذلك الابداع وأغدقوا عيون المشاهد بقطع الاسمنت الصماء والتي عزفت نشيدها المبهم فوق أروقة المدينة الحالمة وذات العيون الناعسة التي أخذت من الزمن غفوة لتجد نفسها في العراء .

الشاطئ الأزرق
ابتعدت المدينة عن شاطئها وانحسرت مياهه عنها لتقبع هي في جهة وهو في أخرى.
على مدار عشرة آلاف متر تساورك نفسك وتسّر إليك بسؤال:
أين أنت يا بحر..؟كيف هو لونك..؟..آه لو أن في السماء مرآة لكنت أشبعت عيوني منك ولمسحت عنها غشاوتها بزرقة مياهك وصفاءها.
أين أنت يا بحر..لقد مشيت ومشيت وأنا أتطلع يمنة ويسرى..أين أنت أتراك قد هربت أم أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النصر والهزيمة..وبينهما متشابهات.

كتبها الصياد ، في 6 كانون الثاني 2008 الساعة: 14:46 م

النصر والهزيمة..وبينهما متشابهات.
====
لا خلاف في الرأي بأن النصر آت لا محالة..
لكن لمن…؟
هل للمتقاعسين ..أوللحالمين.. أم لمن يقرع الطبول ويتغنى بالمزامير ويحدو في مسيره الى غايته ومأربه الشخصي..
 أم هو لمن يعتلي المنابر ويشد الحناجر ..
أم هو طريق يصل الى نهايته المجدّون والمثابرون ..ولذلك يقولون(بأننا سننتصر يوما ما).

حكاية النصر(متاهة) تتفاعل لتدخل في سراديب لا متناهية ..لتتحول في  بعض أطرافها الى (وَهم) يتخلله تفاؤل  جدُخجول ينتعل(قبقابا )..تسمع ضرباته المتلاحقة لكنك تراه  لا يبارح مكانه..

فمنذ الصغر ونحن(نبحبش)عن المادة التي تمنحنا ما نطلبه. وتعيد إلينا ما نفقده.. وهذه (أمنية)تعلمنا أن نداعب بها خواطرنا ونتغنى بها في جل مناسباتنا وهي أشبه بدعوة عجوز بعودة شبابها..لكن هيهات..

وهي(أي الامنية) وإن كانت ترفرف عاليا في داخل المشاعر وأقبية الأحاسيس..لتأخذ حيزا من صراخنا  ذاك..
إلا أنها محاولات خجولة صارت(سمة)دخول لكي تكون عربيا أصيلا خال من الشوائب..
لكنها منحتنا  ما لا نتمناه ..أعطتنا التأخر والشتات والضعف ..غير أن أصواتنا بقيت عالية وصراخنا لم يتوقف..وما دام أننا عُدنا بشيء نستجدي  به بقية من(آذان)الآخرين الذين لم يغادروا (لنسمعهم)أغنية النصر..

فنحن لم نعُد  حينها كما نظن أو نتخيل(بخفي حُنين).حتى (حُنين) نسي أمر الـ(الخُف)ولم يعد  يطالب به. واستبله بآخر جديد..

وهي(الامنية)لا تزال في مهد الطفولة..وكلما شعرنا أنها كبرت كلما شاهدنا خطواتها ثقيلة ومشيتها م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة… وخاطرة… وشعر… وقرأت لكم

كتبها الصياد ، في 5 كانون الثاني 2008 الساعة: 13:15 م

قصة
**
من قديم الزمان:
قال الراوي مررت بمعلم للصبيان..يضربونه وينتفون لحيته، فتقدمت لأخلصه فمنعني وقال:
دعهم، بيني وبينهم شرط، إن سبقتهم إلى الكتاب ضربتهم، وإن سبقوني ضربوني، واليوم
غلبني النوم فتأخرت ولكن وحياتك إلا بكرت غداً من نصف الليل وتنظر فعلي بهم،
فالتفت إليه صبي وقال: أنا أبات الليلة ها هنا حتى تجيء وأصفعك.
طبعا هذا من نكت"المغفلين"

"انتهى"

خاطرة
**
كان أستاذ لنا(ذكره الله بالخير)..يقول:
حينما كنا صغارا نلعب في الطرقات وأصواتنا تعلو في الحارة ..فجأة نختفي جميعنا ولا ترى إلا الكبار
والسبب أن أحدنا صرخ بصوت عالي اهربوا أجا الاستاذ.
ثم التفت إلينا وقال:
مبارح هالأفندي وأشار الى طالب تعلو شفتيه"ابتسامة"مررت بحارته وكان جالسا يدخن على قارعة الطريق.
فإذا بصوته الأجش يقول لي:
مرحبا أستااااااذ..!
شو هالأدب هذا
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيون المها.. قصة وأبيات

كتبها الصياد ، في 5 كانون الثاني 2008 الساعة: 13:10 م

من منكم لم يسمع بذاك البيت الذي صدح فيه الشاعر بتلك المعاني الرقيقة في وصفه الرائع لتلك العيون الجميلة وكيف شبه تلك المناظر الخلابة التي أمامه بكلمات قربت الوصف وأدنت المعنى ليستريح إليها كظلال أوراق في ربيعها وزهوة مروجها وكأنها إطلالة حبست أنفاس الناظر بين جداولها ورياضها.

ذاكم الشاعر هو علي بن الجهم
أبو الحسن، من بني سامة.من لؤي بن غالب.
شاعر، رقيق الشعر، أديب، من أهل بغداد كان معاصراً لأبي تمام، وخص بالمتوكل العباسي، ثم غضب عليه فنفاه إلى خراسان، فأقام مدة، وانتقل إلى حلب، ثم خرج منها بجماعة يريد الغزو، فاعترضه فرسان بني كلب، فقاتلهم وجرح ومات.

ولديه قصة تستحق القراءة:
فقد قدم من البادية من خلف ابله وكلابه وصحراءه اللاهبة فاراد ان يمدح الخليفة المتوكل
ولم يكن يملك من ادوات الحس الأدبي ما يقدمه كهدية سوى تعابير رآها حسنة فافتتح مديحه في وجه الوالي:

أنت كالكلب فــي حفاظك للود…….وكالتيس فـي قِراع الخطوب
أنت كالدلو ، لا عدمناك دلواً…….من كبار الدلا كثير الذنوب

فوجه الخليفة أعوانه فأقاموا له قصرا جميلا ثم طلبه بعد فترة من الزمن.وقد رق المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زوجتي…الثانية

كتبها الصياد ، في 28 تشرين الثاني 2007 الساعة: 17:26 م

مشهد يومي:

قالت بلطف يشوبه عتاب :
اترك هـ"الضربانة"وقعود معنا شوي.
فقلت:دقائق وأكون معكم.

====
تناهى إلــــى ســـمعيَّ أن هنالك مشـكلة
وأنا مبحر في جهازيَّ مســـــــــــترسلا
فلـــــيَّ هناكَ فــــــــــــــي بواديـه صُحبةٌ
ورِفقةٌ كأنيس فــــي ســفري مســـتســهلا
وخـِلانا أرى فـــــي اســـــــــــتــصـحابهم
ســـندا فـي الحياة وعونا إذا حـلَّ البلا

====

قالت:

كأنَّ لــي فــــي النتِ ضُـــرةً
هـَـواهـَا كمثل الـذي أعشـــــقُ

أراكَ بـين يديـَـها مُسـتَســــلمـا
تبوحُ لها ونفسُــكَ تُشــــــــرقُ

تمســِــي وتصــبحُ فــي غـَـــدٍ
والوقت منيَّ عمدا يُســـــــرَقُ

فـقـل لغريمــــي لـه ســـــــاعةٌ
ستمضـي وخطـَّا لها ســــأغلقُ

وليس في الأمر عندي مزحةٌ
فـأنـا مـا عـدت بـمثلـهـا أرفقُ

فقلت لها:

تـَريثي قـَبل لومــِـــي هُـنـَيـهـَة
أقــدمُ بـيـن يـد
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البكاء على الاطلال..يا عرب

كتبها الصياد ، في 20 تشرين الثاني 2007 الساعة: 00:59 ص

أنت عربي ولا شك.
والدليل أنك تقرأهذه الحروف وتترجمها في ذهنك الى معان تعرفها.
أهنئك فأنا وأنت إذا في تواصل.
تعال معي خطوة واحدة ليس مشيا على الاقدام..
لكنها ستكون في الذاكرة ولن تستعين بصديق
.
تخيل أنك عراقي..مواطن صالح تتمتع بفكرك وحريتك ولك ما للناس وعليك ما عليهم.
تجلس في الليل أمام التلفزيون وتتابع نشرات الآخبار وتقرأ في الجرائد والصحف وغيرها.
وعندك ما عند غيرك من إحساس ونوازع وطنية وقومية ودينية.
تبكي بحرقة وألم حين تشاهد أهل فلسطين تسيل دماؤهم وتمتهن كرامتهم وتدمر بيوتهم وتسلب أراضيهم ويقتادون أمام أعين العالم الى ساحة الموت دون أن يركض وراءهم أحد سوى الصحفيين الذي يريدون تغطية الحدث خدمة للمؤسسة التي يتبعونها.
تتأوه لمنظرهم وترثي لحاله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جســـد بلا روح

كتبها الصياد ، في 19 تشرين الثاني 2007 الساعة: 08:53 ص

إذا كنت تبحث عن مسكن لك ومأوى لتقر به عينك وتركن إليه ذاتك فستجد في ما تكامل منه بغية ترضاه وسيكون ملاذا لك بتكامله وتناسقه. فبناء على الهيكل لا يقيك قرَّ الشتاء ولا حرَّ الصيف ولن يكون سترا
تتمتع به بالوصول الى غايتك.
ما لم يتكامل البناء بكل أركانه فلا يسمى مسكنا ولا ملجأ.كذلكم هي الامة حينما تكون جسدا بلا روح فهي لن تكون أمة قيادة أو ريادة ولن تكون ذات هيبة أو قيمة ولن يعدو دورها سوى برؤية هيكلها الذي يشغل حيزا من مكان تنزل فيه الريادة بين الامم لا تقع إلا في قبضة القوي والذي أعد العدة لها وشمّر عن ساعده ليقبض على دوام أسباب منعته وعزته..لذلك وعد الله با

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشـــــــــيطان….

كتبها الصياد ، في 18 تشرين الثاني 2007 الساعة: 08:03 ص

في صلاة الفجر
===
كبّرَ الإمام وكبرت معه مثل بقية المصلين..في صف ثاني خلف الامام
ودخلت في صلاتي طالبا خشوعا فيها
غيرأني رفعت بصري قليلا وتأملت في منبر الشيخ الذي يقف فيه
و يحدث الناس ويخطب بهم (خطبة الجمعة)..
ورحت أقلب النظر في مكبر الصوت والكامرة التي تنقل البث للطابق
الأرضي وكيف ثبتت وكيف تكون صورة الخطيب هناك..
ثم انتبهت قاستعذت بالله من الشيطان الرجيم
ولمحت بطرف نظري ذاك المصلي الذي بجواري وهو يطرق ببصره أرضا
ففعلت مثله..وتتداركت خطأي
وأكملت تلك الفريضة التي يغفل عنها كثير من المسلمين
ويؤدونها متأخرين وفرادى..وأنا منهم..نسأل الله السلامة والعفو..
بعد الصلاة جلست أتأمل الأمر وأسترجع ما جال في خاطري حينها
وكيف أن الخشوع في الصلاة مطلب كبير وعظيم الشأن..

=====
الشيطان وفروعه:

كما توجد قوة الخير وأحداثها يوجد هناك الشر ونوازعه وآلياته
ونؤمن نحن المسلمون بوسوسة الشيطان وكيف يدخل بها الى عقولنا
ونحن نقف في صلاتنا ليصرفنا عمّا هو مهم ويبعدنا عما هو أهم..
وكيف يعمل على إفساد تلك اللحظات الروحانية بتقلبات الوسواس
الخناس الذي يوسوس في صدور الناس..
هذا في الصلاة..وفي دقائق قلي
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي